كلمة السـيد السـفير

نرحب بكم في موقع سفارة الجمهورية العربية السورية في سلطنة عمان , و نرجو أن يكون فسحة للتواصل بين الأشقاء , و نافذة لتقديم المعلومات و الخدمات , للمواطنين السوريين المقيمين في السلطنة , ولأخوتنا العمانيين , ولكل أشقائنا العرب , و للمقيمين من كل الشعوب الصديقة , كما نرجو أن يكون رحابة إضافية لآفاق التواصل المشرعة الأبواب  بين سورياة و أشقائها العرب .

و يسعدنا في السفارة أن نتلقى عبر هذا الموقع  تساؤلات و استفسارات الزائرين , كما نرحب باقتراحاتهم لتطوير الموقع , ليسهم بشكل أفضل في مزيد من التواصل بين الأشقاء في سورية و من سلطنة عمان معا" .

ولقد شهدت علاقات البلدين نموا" متصاعدا" منذ أواخر الثمانينات , حيث عزز التمثيل الدبلوماسي المتبادل , علاقات تاريخية عريقة بين سوريا و السلطنة , كانت على الصعيد الشعبي تتجاوز اللعمل الرسمي لما يجمع الشعبين الشقيقين من روابط تاريخية عريقة تجعلها شعبا" واحدا" في بلدين , تجمع بينهما روابط العروبة و الإسلام والعقائد والثقافة المشتركة ويواجهان ذات المصاعب و التحديات , و ينتميان معا" إلى أمة عربية واحدة , تحمل إلى العالم رسالتها الحضارية الإنسانية التي تقدم للبشرية منظومة متكاملة من القيم السامية .

وقد عزز علاقات البلدين ما عبر عنه القائدين فخامة السيد الرئيس بشار الأسد و جلالة السلطان قابوس بن سعيد , من علاقات أخوية صادقة , في الزيارة التاريخية التي قام بها السيد الرئيس بشار الأسد إلى السلطنة في شهر أيار ( مايو ) 2001 , ز كان قد زار السلطنة قبل ذلك , ليعمق ما تجدد من صلات عبر الزيارة المهمة التي قام بها الرئيس الراحل حافظ الأسد رحمه الله , و طيب ثراه , في عام 1992 , حيث تعززت مسيرة التضامن بين البلدين في تنسيق و تنمية لكل آفاق التعاون .

إننا متفائلون بأن يجسد المواطنون الأشقاء في البلدين طموحات أمتهم إلى وحدة اقتصادية يشكل القطاع الخاص بنيتها الأساسية , و تعزز الوحدة الثقافية و الاجتماعية , و تطلق مزيدا" من الطاقات الكامنة لدى الأمة لما فيه المصلحة المشتركة لتحقيق ما ننشد من ارتقاء لحالة التفاعل و التكامل بين الأشقاء العرب .

وسيفتح هذا الموقع بالإضافة إلى تقديم الخدمات و المعلومات نوافذ للتبادل السياحي , وآفاقا" للحوار الثقافي , نرجو أن يشارك فيه زوار الموقع , نقدا" بناء , و مشاركة و إثراء للفكر العربي , و لا سيما أن مما  يجمع البلدين في سمة جوهرية هو أنهما مناطق إنتاج  حضارة  كانت و ماتزال حية في عقول البشرية وليست مجرد آثار أو أوابد نعتز بها إرثا" من الماضي .

                                                                                                                                                                                                                                                                الســـفير

                                                                                  فــاروق قــدور