احتلت قوات الجيش الإسرائيلى ابان عدوان الخامس من حزيران عام 1967 م الذى طاول ثلاث دول عربية هى سورية ومصر والاردن: الجولان والضفة الغربية وقطاع غزة وصحراء سيناء , وبعد أقل من شهر من احتلال الجولان السورى أقامت حكومة اسرائيل عشر نقاط للناحال الشبيبة العسكرية فى المنطقة كمؤشر أول على حقيقة الأطماع الإاسرائيلية وفاتحة لعملية الاستيطان الواسعة وتمهيدا" لقرار ضم الجولان واعتباره جزءا" من أرض اسرائيل وتطبيق القوانين الإسـرائيلية عليه وطرد 120 ألف مواطن عربي سوري من سكان الجولان، لجأوا جميعهم إلى داخل سوريا بما يخالف كل الشرائع والقوانين الدولية الخاصة بوضع السكان والارض تحت الاحتلال ولاسيما اتفاقيات جنيف عام 1949 م .
الأطماع الإسرائيلية في الجولان
ليس احتلال الجولان، كما تدعي إسرائيل، وليد ظروف معينة، وإنما هو نتيجة لأطماع إسرائيلية في التوسع في الأرض العربية وهناك أدلة وشواهد كثيرة على ذلك، منها:
*الحدود التي رسمها ديفيد بن غوريون للدولة اليهودية فقد كتب سنة 1918 يقول أن هذه الدولة "تضم النقب برمته، ويهودا والسامرة، والجليل، وسنجق حوران، وسنجق الكرك (معان والعقبة)، وجزءاً من سنجق دمشق (أقضية القنيطرة ووادي عنجر وحاصبيا)
*الحدود التي رسمتها المنظمة الصهيونية العالمية للدولة اليهودية فقد قالت في مذكرتها المؤرخة في 1919/2/3 م التي قدمتها إلى مؤتمر الصلح في باريس، أن هذه الدولة يجب أن تضم جبل الشيخ وعللت ذلك بحاجة الدولة المنشودة إلى مصادر المياه من هذا الجبل الذي يلتصق بالجولان
* المطالب التي عبر عنها حاييم وايزمان، زعيم الحركة الصهيونية يومذاك، في رسالته إلى رئيس وزراء بريطانيا لويد جورج، عشية انعقاد مؤتمر سان ريمو فقد قال وايزمان: "وضعت المنظمة الصهيونية، منذ البدء، الحد الأدنى من المطالب الأساسية لتحقيق الوطن القومي اليهودي ولا داعي للقول إن الصهيونيين لن يقبلوا تحت أي ظروف خط سايكس- بيكو، حتى كأساس للتفاوض، لأن هذا الخط لا يقسم فلسطين التاريخية ويقطع منها منابع المياه التي تزود الأردن والليطاني فحسب، بل يفعل أكثر من ذلك، إنه يحرم الوطن القومي بعض أجود حقول الاستيطان في الجولان وحوران التي يعتمد عليها المشروع بأسره إلى حد كبير" وقد كرر الطلب ديفيد بن غوريون في رسالته التي وجهها باسم اتحاد العمل الصهيوني إلى حزب العمال البريطاني، وذلك في نيسان 1920
* الكتاب الذي أعده لورانس اوليفانت عام 1771 م دعا فيه اليهود إلى استعمار سورية الجنوبية وأرفق به خريطة تشمل المنطقة من غزة الى جبيل ومن بعلبك مرورا" بدمشق والجولان وحوران حتى طريق الحج .
*
يوميات يودور هيرتسل ليوم
1896/4/25
م
يتحدث عن حوار أجراه مع القس ويليام هشلر أشار الأخير خلاله
الى حدود إسرائيل
الكبرى فى الشمال جبال ميبادوكا فى تركيا وفى الجنوب قناة السويس
الحياة عدد 1990/4/19 م ( مقال عبد الله الدردري ) .
*
هذه مجرد إشارات إلى الأطماع التي كانت تدور
فى اذهان قادة اليهود فى العالم حتى قبل انعقاد الموءتمر الصهيونى
الاول فى
بال عام 1898 وإنشاء المنظمة اليهودية العالمية , وفي أواخر
القرن الماضى وضعت
الحركة الصهيونية الجولان السوري ضمن حدود ماتسميه اسرائيل
الكبرى وسعت إلى إعتراف
دولي بهذه الحدود وحاول الثري البريطانى المعروف روتشيلد
أخذ موافقة السلطة
العثمانية من أجل إقامة مستوطنات لليهود المهاجرين فى منطقة الجولان
غير أنه فشل في
ذلك , كما حاول الصهاينة إقناع فرنسا
وبريطانيا بضم الجولان إلى الاراضي التى نص
عليها وعد بلفور عام 1917 لكنهم أيضا " فشلوا بذلك بسبب
المطامع التى كانت لهذه الدول
فى الجولان فلم ييأسوا بل وحاولوا زمن الاحتلال الفرنسي شراء
أراض فى الجولان , وكان أخطر
هذه المحاولات شراء أراضي البطيحة ومثلث اليرموك والرقاد
ففى1934/3/16 نجحت شركة
تطويرأراضي فلسطين المحدودة وهى شركة صهيونية فى إبرام عقد مبدئي
لشراء مساحة كبيرة
من الجولان تعتبر الأفضل من حيث الناتج الزراعى والمياه والعمود
الفقرى للزراعة فى
الجولان ,
لكن اهل المنطقة سرعان
ماكشفوا المخطط وأفشلوه نظرا" ليقظة الفلاحين تجاه نوايا
الصهيونية .
الاستراتيجية الاسرائيلية في الجولان
1" - مرحلة 1948-1967: بعد أن وقعت سوريا إتفاقية الهدنة المشتركة مع إسرائيل في 1949/7/20 م ، بدأت إسرائيل سلسلة من أعمال خرق الأحكام الخاصة بإتفاقية الهدنة المذكورة ، والمتعلقة بشكل خاص بالمناطق منزوعة السلاح، وذلك بقصد الوصول إلى غاية محددة، هـي ضم هذه الأراضي إليها فقد شرعت عام 1950 م بتنفيذ مشروع تجفيف بحيرة الحولة ومن أجل تحقيق هذا المشروع صادرت أراضي المزارعين العرب في المنطقة منزوعة السلاح، وطردتهم من ديارهم، وفرضت سيطرتها العسكرية على المنطقة وقد اعترف بذلك أحد المسؤولين العسكريين السابقين، وهو الجنرال متتياهو بليد، بأن تجفيف الحولة جعل سوريا بلا حدود آمنة كما اعترف موشيه دايان بهذه الحقيقة حين صرح في جريدة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية في 1973/8/10 م قائلاً: "أجل، لقد ألغينا من جانبنا الوضع الخاص بالمناطق منزوعة السلاح، وتصرفنا بها كأنها داخل إسرائيل"
2" - مرحلة 1967 - 1973: تحققت في هذه المرحلة أطماع الصهيونية التاريخية في الجولان، موقعاً وأرضاً ومصادر مياه وبدأت إسرائيل تعد لضم الجولان بإقامة مستعمرات واستعمار المنطقة المحتلة بنقل سكان جدد ليحلوا مكان المواطنين السوريين، السكان الأصليين الذين طردتهم بالقوة من ديارهم وبيوتهم أظهرت تصريحات المسؤولين الإسرائيلين وبيانات الأحزاب مدى تشدد إسرائيل في التمسك بالجولان وتأكيداً لهذا الموقف اعتمدت الحكومة الإسرائيلية عام 1969 خطة مدتها عشر سنوات للاستيطان في الجولان، تضمنت إسكان 50 ألف إسرائيلي وإنشاء مدينة لثلاثين ألف شخص وفي هذه المرحلة تم إنشاء 21 مستوطنة برز فيها العامل العسكري في انتقاء المواقع والترابط الدفاعي بين المستعمرات، وفي السكان المستعمرين بحيث يكونون من عناصر الشباب الذين أدوا الخدمة العسكرية .
3" - مرحلة ما بعد 1973 : كان من الطبيعي أن تترك حرب تشرين (أكتوبر) 1973 بما حققته من نتائج، خاصة في الأيام الأولى منها، بصماتها وآثارها على الاستراتيجية الإسرائيلية في الجولان فاتجهت الحكومة الإسرائيلية إلى توسيع المستعمرات وزيادة عدد سكانها، وعدلت خطة الاستيطان السابقة بحيث جعلت هدفها إسكان 50 ألف نسمة حتى نهاية العام 1985 وأقامت مستعمرات جديدة، حتى بلغ مجموع عدد المستعمرات 32 في شباط (فبراير) 1982 كما بدأ تنفيذ مشروع لإقامة عشر مستعمرات جديدة .
وخلال فترة الاحتلال، وبخاصة بعد حرب 1973، قامت إسرائيل بتنفيذ مختلف التدابير والخطط الهادفة إلى تدمير مراكز العمران العربية، وفيها الجوامع والكنائس والمدارس والمؤسسات، وأزالت من الوجود مجموعة كبيرة من القرى العربية، منها جباتا الزيت، المنصورة، الحميدية، الغسانية، العدنانية، الجويزة، الرفيد، العال، فيق، خسفين، وكفر حارب .
وتبقى مدينة القنيطرة من
أكبر الشواهد على بربرية الإسرائيليين وهمجيتهم فقد أزال الجيش الإسرائيلي
المدينة من الوجود وجعلها كتلة من الخراب، مما دعا الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى إصدار عدة قرارات بشأن القنيطرة، منها القرار رقم 32/91 بتاريخ 14 كانون الأول 1977 وفيه دانت الجمعية العامة " التدمير الشامل والمتعمد الذي لحق بالقنيطرة أثناء الاحتلال الإسرائيلي لهذه المدينة، وقبل انسحاب القوات الإسرائيلية منها عام 1974 " ، واعترفت الجمعية بحق سوريا في أن تحصل على "تعويض كامل ومناسب عما لحق بالقنيطرة من أضرار واسعة النطاق وتدمير متعمد أثناء وقوعها تحت الاحتلال الإسرائيلي" وكانت الجمعية العامة كلفت لجنة خبراء بتقدير القيمة المالية لهذه الأضرار، وقد قدرت اللجنة القيمة بمبلغ 689178090 ليرة سورية بأسعار عام1977 .
اتجهت إسرائيل بعد حرب تشرين 1973 إلى تحصين المستوطنات في الجولان تحصيناً كثيفاً، وتحويل كل منها إلى قلعة دفاعية ذات اكتفاء ذاتي ومترابط، في الوقت ذاته، مع المستوطنات المجاورة لها، إلى حانب مجموعة متشعبة وكثيفة من الحواجز والموانع ومراكز المراقبة والترصد، والأقنية المضادة للدبابات وغير ذلك من التحصينات .
وفيما كانت إسرائيل تنفذ خطط الاستيطان والتحصين في الجولان، ظهرت عدة مشاريع تعالج موضوع هذه الأرض المحتلة وعلاقة إسرائيل بها ومن أهم هذه المشاريع مشروع آلون، ومشروع حزب المابام، ومشروع حزب العمل، ومشروع تكتل الليكود :
1- مشروع آلون : اقترح ييغال آلون في مشروعه الذي نشره عام 1976، وكان يومذاك وزيراً في الحكومة العمالية الإسرائيلية، أن تحتفظ إسرائيل بمنطقة استراتيجية في الجولان لمنع سوريا من إمكان التعرض لمصادر المياه، ولمنع حدوث هجوم سوري مفاجئ على الجليل ورسم آلون خط الحدود المقترح ممتداً من جبل الشيخ حتى نهر اليرموك على شكل قوس يوازي خط وقف إطلاق النار، ويحتفظ لإسرائيل بالقسم الأعظم من الجولان .
2- مشروع حزب المابام : فقد طرحه حزب المابام في منتصف 1976 واقترح المشروع أن تمر الحدود مع سوريا فوق هضبة الجولان بشكل يوفر الأمن والسلامة لمستعمرات الجليل الأعلى وغور الأردن، ومن ثمّ يعتبر ما بقي من الهضبة منطقة منزوعة السلاح .
3 - مشروع حزب العمل : لم يضمّن حزب العمل الوثائق التي صدرت عنه مشروعاً مفصلاً محدداً، وإنما استعمل أسلوب التغطية والغموض، فنادى بحدود "يمكن الدفاع عنها"، وأكد أن إسرائيل "لن تعود إلى حدود 4 حزيران 1967 م التي شكلت إغراءً بالاعتداء" وصرح زعماء حزب العمل مراراً بأنه لا يجوز لإسرائيل أن تتخلى عن الجولان وقال إسحاق رابين: "حتى في نطاق تسوية شاملة ومعاهدة سلام، فإن إسرائيل لن تتتنازل عن الجولان"
4- مشروع تكتل الليكود : كان تكتل الليكود أكثر وضوحاً وصراحة من حزب العمل، فقد أعلن في الوثائق التي أصدرها، وفي تصريحات زعمائه، أن الجولان جزء من إسرائيل وحينما نشر مناحيم بيغن برنامج حكومته الثانية في تموز 1981، عبر عن هذا التصميم إذ جاء في البرنامج "إن إسرائيل لن تتخلى عن الجولان ولن تزيل أي مستوطنة أقيمت فيه والحكومة هي التي ستبت بشأن التوقيت المناسب لتطبيق قانون الدولة وقضائها وإدارتها على هضبة الجولان"
مهدت حكومة بيغن لضم الجولان بسلسلة من التدابير كان أبرزها:
* حزيران 1979 : توقيع 73 عضواً في الكنيست يمثلون جميع الأحزاب الإسرائيلية على عريضة تقول: "إن الجولان جزء لا يتجزأ من إسرائيل"
* تموز 1980 : تعديل قانون الجنسية الإسرائيلية بحيث أصبح من حق وزير الداخلية "منح الجنسية الإسرائيلية لسكان من المناطق المحتلة في عام 1967"، وهكذا أخذت سلطات الاحتلال في الجولان تفرض الجنسية الإسرائيلية على المواطنين السوريين، وتوزع عليهم الهويات الإسرائيلية .
* تشرين الأول 1980 وآذار 1981: تقدم بعض أعضاء الكنيست بمشاريع قوانين لضم الجولان
قدمت الحكومة الإسرائيلية إلى الكنيست يوم 14 كانون الأول (ديسمبر) 1981 مشروع قانون جاء في مادته الأولى " يسري قانون الدولة وقضاؤها وإدارتها على منطقة مرتفعات الجولان" وقد حاز المشروع، بعد مناقشة قصيرة وسريعة في الكنيست، على تأييد 63 عضواً ومعارضة 21 عضو من الحزب الشيوعي وحركة تيلم/ وشينوى اليساريتين .
وقد قدم بيغن المشروع بخطاب قال فيه: "لن نجد في بلدنا أو خارجه رجلاً جاداً درس تاريخ أرض إسرائيل في وسعه أن يحاول إنكار أن هضبة الجولان كانت على مر أجيال كثيرة جزءاً لا يتجزأ من أرض إسرائيل لقد كان من الواجب إذن أن يمر خط الحدود الشمالية لأرض إسرائيل التي دعيت باللغة الأجنبية باسم فلسطين، في تصريح بلفور وفي الانتداب الدولي، بهضبة الجولان" وبعد أن زيف بيغن الحقيقة وكذب على التاريخ، أضاف " أن السوريين رفضوا يدنا الممدودة، منكرين إنكاراً تاماً حقنا في الوجود كدولة يهودية"
فور الاحتلال باشر الصهاينة عمليات
الاستيطان فى الجولان فأقامت وكالة الاستيطان اليهودية بادىء الأمر/4/ مستعمرات هى
مشيئوون كيلع رفيد ولفيدوت وقامت
الوكالة بالتعاون مع وزارة الإسكان
الاسرائيلية
بحملة من أجل جذب اليهود المهاجرين الجدد للاستيطان فى هذه المستعمرات , فمند عام 1967 حتى عام1981 صادرت
إسرائيل مساحة/352/ ألف دونم أى مايشكل ثلاثة
أرباع
مساحة الجولان ودمرت تماما" عددا" من القرى الكبيرة لإقامة مستوطنات جديدة
مكانها منها ( خسفين ,العال , البطيحة
, الحميدية , الجوخدار , الحمة ) وحولت مياه اليعفورى
المشيرفة رأس بوسعيد الجوفية إلى المستوطنات يقول عضو الكنيست يهودا هاريل
في
حديث مع الباحثة البريطانية المتخصصة
بشؤون الشرق الاوسط هيلينا كوبان أنه جاء
وسبعة من رفاقه فى تموز1967 إلى منطقة غرب القنيطرة مباشرة قرب قريتى
المنصورة
وباب الهوى اللتين أفرغتا من السكان وانشأوا أول مستوطنة فى الجولان هى ميروم غولان
ليبلغ عدد المستوطنات حاليا /32/
مستوطنة يعيش فيها/16/ الف مستوطن الباحثة كوبان
تقول فى بحثها ايام فى الجولان تأملوا الامر/133/ قرية مهجورة كانت تأوي أكثر من
مئة ألف شخص حل مكانها /32/ مستوطنة
.
وأهم المستوطنات الاسرائيلية فى الجولان
المحتل : كتسرين نيف اتيف افنى افيك الروم الونى هيشان اليعاد انيعام اودم
اورتال
جيشو عشمون كتسير الخ
وبعد أن كان عدد المستوطنين عام 1981 يبلغ /645/ مستوطنا
"
يتجاوزعددهم الآن السبعة عشر الفا"
خريطة توزرع المستوطنات
وخططت اسرائيل ليبلغ العدد عشرين
الفا" قبل حلول
العام 2000 .
و الملاحظ من
طريقة توزيع مستوطنات الجولان أهمية العامل العسكرى في استراتيجية
الإستيطان , فهذه المستوطنات
تتمركز فى نطاقين الاول يمتد على شكل قوس يبدأ من سفوح
جبل الشيخ قرب بانياس علىإمتداد المحور الرئيسي طريق مسعدة القنيطرة الرفيد
الحمة
فيما يتمركز النطاق الثاني في جنوب
غرب الجولان عند حدود 1967/6/4
بمحاذاة
الشواطىء الشرقية لبحيرة طبريا .
التدمير و أسـماء القـرى المهدمـة
كان واضحا من سير العمليات العسكرية
في الجولان ومارافقها من تدمير متعمد لمدنه
وقراه وقتل/340/ مدنيا" فيه واعتقال/287/ آخرين نقلوا إلى سجون شطا
وياغور وغيرهما , أن اسرا ئيل تريد الجولان
منطقة محروقة خالية من السكان الذين اضطرت غالبيتهم العظمى
إلى النزحال فلم يبق منهم تحت الاحتلال سوى/14/ الف مواطن موزعين على خمس قرى هى
مجدل
شمس بقعاتا مسعدة عين قنيه والفجر
وأبيدت خلال الحرب وبعدها مباشرة الكثير من
القرى السورية منها ام جوزة خربة فؤاد تلة سلطان عين الحمرة سموعة وتلة ريحانة
وغيرهما وخلال الشهور الاولى للاحتلال
تم هدم/60/ بالمئة من منازل القنيطرة ثم وصلت
نسبة الهدم الى/85/ بالمئة وكان عدد سكانها يتجاوز العشرين الفا" طردوا جميعا" ولم
يسمح لهم بالبقاء في الارض المحتلة
.
أسماء القرى المهدمة :
لقد سقط تحت نير الاحتلال في عدوان عام 1967 ، 249 قرية ومزرعة أي 80% من مجموع المراكز البشرية في كامل الجولان موزعة على النحو التالي : 137 قرية و112 مزرعة . وقد تم تدميرها جميعها وإزالتها عن وجه الأرض في مجزرة لم يجر مثلها في تاريخ الاحتلالات :
باب الهوى - الثلجيات (قطوانة ) يتبعها بئر يوسف - الحميدية - الخالدية - خوميخة - دلهمية - دلوه (يتبعها سنيسلة) - رويحينية - حمدانية غربية - العدنانية (صومان ) - عين الحمرا (يتبعها المشيرفة ، جباع ، ام العظام ) - عين حور - عين زيوان - عين عيشة - عيون الحجل - الغسانية 17- القحطانية ( المُدارية ) - المنصورة - احمدية - جرابا (يتبعها صيرة الخرفان ، ام صدرة ) -جليبنية - دردارة - دير سراس (يتبعها عوينات الشمالية ، وعوينات الجنوبية ) - سنابر (يتبعها الدورة ، الفاخورة ) - السنديانة (يتبعها عين القوة - ( شقيق (يتبعها سويهة ) - عسلية (مجامع ،زميمير ) - علمين (يتبعها المزيوعة ،ابو فولة ) - عليقة الشمالية - عليقة الجنوبية - عين السمسم - قادرية - كفر نفاخ - نعران الغربية - نعران الشرقية - الخشنية:( مركز ناحية ) تبعد 15كم جنوب القنيطرة ا -ام الدنانير -بريقة - تنورية + دير معضل - جويزة - الرزانية +ضابية - الرمثانية - السلوقية ، يتبعها المشيرفة ،مزرعة الشيخ حسين - مشبه : يتبعها البتره ، نواتية ، الطيبة ، صليه ، نحيلة ، دير قروح ، مزرعة حمير ، مزرعة قلف - العامرة ( اسبته ) مشعاف - العامودية - عين وردة - فحام - الفرج - القصبية+ طار الغزال - قصرين - المشتَى( البيرة ) - اليعربية - مسعدة : (مركز ناحية ) : - مجدل شمس - بقعاثا - جباثا الزيت - بانياس - رعبنة ( قريز الواوي ) - زعورة - عين فيت +عين الدبسة - عين قنيا - الغجر يتبعها ، شوكا الفوقا ، شوكا التحتا - مغر شبعا - نخيله ، يتبعها العباسية - القلومة - زبدين قرحتا - جبيب الميس - حسينية - الحصن )سيرة ذياب ) - راوية - زغرتا ، يتبعها البارجيات - سكيك - الصيادة - عين الطريق - عين ميمون ، يتبعها المراح، خيام الوليد ، غرابا - الفرن - قرحتا - القلع ، يتبعها عقده ، خربة البصة - قناعبة (ظاهرية ) - المغير (طبلستان ) - المنشية - مويسه - واسط ، يتبعها عيون السمك ، جويزة واسط ، سماقية - فيق ( مركز منطقة ) : - جيبين - حيتل - دبوسيا +صفورية ،يتبعها ، مزرعة صفوريا - ساعد -سكوفيا - شكوم ، يتبعها البراك - العال - كفر حارب ، يتبعها مزرعة عزالدين ، مزرعة عيون ، الحمة - ميحيحية ، يتبعها مزرعة الفاخوري ، مزرعة ام القناطر - الياقوصة ، يتبعها مزرعة الرجم - خسفين : الاربعين، يتبعها مزرعة خراب بخيل ، قنطرة الخراب - البجورية -البصة ، ( رسم ظاهر - البغالة - حديا -جرمايا - الجرفية ، يتبعها أم الطوحين - جوخدار - خسفين - الرزانية - رسم بلوط - الشعبانية - صيدا - عمرة الفريج ، يتبعها لاوية ، خشاش ، عديسة ، حويتية ،عابرة - عيون الحديد ، يتبعها الكباش ، الرمليات ، ابو كندرة - كريز الواوي - كفر الما ، يتبعها مزرعة سيمان - مجدوليا ، يتبعها مشاولة ، قصيبة - المنصورة ( وتقع شمالي القنيطرة ب: 2كم - ناب ، يتبعها بورسعيد - المحجار ( مركز ناحية ) : تبعد 35كم جنوبي القنيطرة ، بلغ عدد سكانها 2100 نسمة يتبعها العقيد ، الحاصل - تل الاعور ، يتبعها الطوحين ، الرفيد - الحسينية - خوخا (عيون حمود ، يتبعها زميتا ، صباحية - الدردارة العربية (ديابات ) - الدوكة - دير عزيز - شقيف - ابو دركل - عبارة حامد (عمرة الهرشة) - غزيل - قطوع الشيخ علي ، يتبعها عين العبدالله - الكرسي - كنف - المساكية (مرعنة ) - مسعدية -نقيب السورية نقيب العربية - قرية سحيتا (تابعة لناحية خان أرنبة ) .
© جميع الحقوق محفوظة لسفارة الجمهورية العربية السورية في مسقط. تصميم و تنفيذ المهندس علي محفوض